تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء أدوات وآليات التشكيل الأسلوبي والجمالي للصورة الشعرية الحديثة بالتطبيق على دواوين رواد الحداثة: بدر شاكر السياب، وأمل دنقل، وأحمد مطر، متبعة المنهج الأسلوبي التحليلي.
تتوزع الدراسة على مدخل نظري وأربعة فصول تطبيقية؛ حيث يعالج المدخل مفهوم الصورة وتطورها من البلاغة التراثية إلى النقد المعاصر. ويتفرغ الفصل الأول لوسائل التشكيل التقليدية (كالحس، والخيال، والتشبيه، والاستعارة، والكناية)، ثم التشكيل الحداثي (الأسطورة، والرمز، والقناع، والتناص، والتضاد)، ويبحث الفصل الثاني في بلاغة التكرار والأسلوب القصصي لدى الشعراء الثلاثة، ليتناول الفصل الثالث التشكيل الأسلوبي لأداتي التناص والتضاد في نصوصهم، بينما يختم الفصل الرابع برصد بنيات التشكيل الأسطوري والرمزي وأقنعة الصورة في المنجز الشعري المعاصر. وتخلص الخاتمة إلى أن الصورة الحداثية فكّكت القوالب الجاهزة وحولت اللغة من أداة تعبير صامتة إلى طاقة خلق إبداعية ودرامية متكاملة.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.