يتمحور هذا البحث الأكاديمي، الصادر في مجلة مجمع اللغة العربية الأردني، حول رصد أثر "التطور الدلالي" وانزياح معاني الألفاظ المعمّرة عبر الزمن، وأهمية لزوم استشراف هذا التطور في التلقي السليم وفهم مقاصد الخطاب العربي القديم.
يعالج الباحث الإشكال المنهجي المتمثل في إسقاط الدلالات المعاصرة الحادثة على نصوص السابقين (من القرآن، والحديث، وعيون الأدب)؛ مما يوقع المتلقي في تعمية وتجافٍ عن المقصد الأصلي، ويتخذ البحث من مدونة الحديث النبوي الشريف مرتكزاً تطبيقياً مستقلّاً؛ حيث يفكك عبر المنهج الوصفي التحليلي جملة من الألفاظ التي اعتراها انزياح دلالي واضح بين الماضي والحاضر، مثل كلمات: "الشجب"، و"الجهش"، و"الجائزة"، و"الرضخ"، و"الوضوء"، و"الصافن"، و"الوجوب"، و"السور"، و"الاستهتار"، وتخلص الدراسة إلى أن التباين في فهم نصوص السلف يعود جله إلى التغيرات الدلالية الناشئة عبر العصور بفضل العوامل الاجتماعية والشرعية، موصيةً بضرورة استرفاد سياق ومقام اللفظ التاريخي درءاً للبس والغموض.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.