تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية حول دراسة موازنية نقدية تسبر أغوار التجربة الشعرية الفريدة للشاعر العباسي "أبو تمام"، مفسرةً طبيعة الانقسام والنزاع الذي أثاره خطابه بين معايير البلاغة العربية الكلاسيكية ومناهج النقد الأسلوبي الحديث.
تتبع الدراسة، عبر تمهيد وثلاثة فصول مستقلة، المسار التاريخي والتحليلي لنصوص أبي تمام؛ حيث يعالج الفصل الأول "حد الشعر" وسلطة النمطية المعيارية القائمة على حتمية اتباع الأنموذج الجاهلي المكرر ورفض الجدة، ويتفرغ الفصل الثاني لبحث "شعر أبي تمام في ضوء القراءات الحداثية"، مبرزاً كيف نجح الشاعر في خرق قيم البلاغة السائدة والتحرر من معجميتها الصلبة عبر طاقة التخييل والغموض الفني والابتكار الاستعاري، وتختم الأطروحة بفصلها الثالث الذي يسلط الضوء على "محددات القراءة الأسلوبية لدى المحدثين"، متخذة من الطروحات البنيوية والأسلوبية المعاصرة لرواد النقد (مثل أدونيس والرباعي) أداةً إجرائية لتعليل الظاهرة الإبداعية واستكناه القيمة الجمالية للخطاب وتحريره من قوالب الصدق والكذب أو اتهامات السرقات الجائرة.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.